السياحة في مصر

معلومات عن المتاحف المصرية

معلومات عن المتاحف المصرية :مصر دائما متميزة في كل شيء فمصر الحضارة التي بها جميع المعالم الأثرية والمعالم الحضارية الموجودة في العالم.

فمصر أهم ما يميز معالمها هي المتاحف المصرية المختلفة الجميلة والتي هي حديث سائر البلدان،

لما فيها من دقة البناء والتشييد ويوجد في المتاحف المصرية ما لا يقدر بثمن ولا بسعر فهي تمثل تاريخ أمم.

معلومات عن المتاحف المصرية

وهنا  من خلال موقعنا عالم السياحة سنتحدث عن أهم المتاحف المصرية

وكان أشهر المتاحف المصرية هو المتحف المصري الذي يأتيه السياح من ثائر البلاد.

قصة إنشاء المتحف المصري

وهنا وقد بدأت قصة نشأت المتحف عندما شاهد القناصل الذين كانوا من الأجانب المعتمدون في مصر في ذلك الحين وأبدوا إعجابهم بالفن المصري القديم العظيم

وكان عملهم ومطامعهم هو جمع الآثار المصرية وبعد ذلك يتم إرسالها إلى مدن أوروبا لما لها من قيمة وأثر.

ولكن بعد ذلك عندما بدأت تجارة الآثار المصرية تزدهر وتكبر حيث أنها أصبحت بعد ذلك موضة عن الأوربيين واعتادوا على ذلك.

حيث انه كانت جميع الهدايا من تلك القطع النادرة الغير موجود في أي حضارة غير الحضارة المصرية خلال القرن التاسع عشر كانت منتشرة بين الطبقة العليا والأرستقراطية.

بالإضافة إلى أن جميع التوابيت كانت من بين أهم وأثمن القطع الأكثر طلبا من بين القطع الأثرية،

ولكن لم يفهم المصريون عندما كان الأمر في بدايته الأغراض والدوافع التي دفعت الأوروبيين لكي يهتمون بالأحجار التي كانت أرضهم مليئة بها.

حيث أن الدافع الأكبر والأهم من وراء بحث وتنقيب المصريين عن الآثار في المعابد العديدة والمقابر هي التي جعلت الشائعات تروج إلى أن كثير من هذه المناطق بها كنوز كثيرة وخفية.

ما هو التصميم المعماري الخاص بهذا المتحف

أن هذا التصميم كان معجزة بالنسبة لفن التصاميم المعمارية لما فيه من دقة حيث انه تم التنافس على تشييد المبنى الخاص بالمتحف،

كان أثناء إنشاء وتحرير أكثر من ثلاثة وسبعون مشروع تم التصميم له وتم أخيرا في النهاية اختيار تصميم كبير المهندسين المعماريين وقد كان الفرنسي مارسيل.

حيث أن مارسيل الذي صمم عملاً إبداعيا فائق الجمال والذي جعل منه أول متحف في العالم شيد لكي يصبح متحف عظيم،

فهو من الأصل كان متحف عظيم ليس مجرد مبنى تم التعديل على بناؤه إلى متحف.

بالإضافة إلى أنه استعملت كثير من أساليب التشييد والبناء وطبقت أحدث وسائل العرض الحديثة خلال تلك المدة الزمنية.

ولم يكن عند ذلك فقط بل انه قد تأثرت كثير من الأنماط والعناصر الخاصة بالمعمار في المتحف بالفن والعمارة وإضافة إليه الطابع الكلاسيكية اليونانية في البناء.

وتم الملاحظة أن المتحف لم يحتوي على أي تأثيرات للفن المصري العريق والقديم

حيث أن المعابد المصرية القديمة لم تكن سوي في تصميم الحجارة الخاصة به أو في تصميم القاعات الداخلية به

وأنه بدأ يشبه مدخل كثير من القاعات الموجودة في المعابد المصرية القديمة

كيف تم تطوير المتحف

أنه في بداية عام ١٩٨٣ تبدأ التسجيل بمبنى المتحف كمبنى أثري بحيث انه تم اعتباره قيمة معمارية نادرة

وفي عام ٢٠٠٦ كانت بداية أكبر عملية تطوير المتحف المصري في تاريخه

وكان الهدف من ذلك جعله ليصبح مقصد للعلم والثقافة ذلك عن طريق إنشاء مركز ثقافي وملحق تجاري.

وعلى الرغم من تعرض مبنى المتحف طوال سنوات عدة تشوهات معمارية كثيرة أدت إلى اختفاء كثيراً جدا من جمال تصميمه الأصلي

وذلك كان بسبب عوامل مثل التلوث والكثافة المرورية.

وفي عام ٢٠١٢ أصدرت وزارة الآثار مبادرة كبيرة لوضع خطة ابتدائية لكي يتم إعادة تجهيز وتأهيل المتحف بصورة كلية وشاملة

بحيث أن شاركت فيها وزارة الخارجية الألمانية بمد المهندسين المصريين بكل الدراسات الخاص بعملية التأهيل ومدتهم أيضا بكثير من الأبحاث

بالإضافة إلى أنها مثير من الجمعيات الدولية منها جمعية نور البيئة الدولية التي ساهمت في تنفيذ إعادة المتحف كما كان.

لا تنسى مشاركة المقال مع أصدقائك ومعارفك وأن تقوم بزيارة موقعكم موقع عالم السياحة مرة أخرى

لمطالعة الجديد من المقالات التي نقوم بكتابتها مخصوص لك.

ولا تنسى كذلك وضع تعليقاً أسفل المقال عن المعالم التي ترغب مننا أن نقوم بالكتابة عنها

أو عن البلد التي ترغب في معرفة شروط الهجرة إليها ومعرفة المزيد عنها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق