أخبار اللجوء والهجرة

كنيسة تشورا في مدينة إسطنبول

كنيسة تشورا في مدينة إسطنبول

كنيسة تشورا هي كنيسة تعود لتاريخ العصر البيزنطي تقع عند الجهة الجنوبية لمدينة إسطنبول في منطقة تُسمى إديرنه كابي، كما تُعد كنيسة تشورا من أجمل الكنائس التي توجد في مدينة إسطنبول والتي يزورها الكثير من السياح.

وفي مقالنا اليوم سوف نقدم لكم بعض المعلومات وأهمها لكنيسة تشورا وتاريخ الكنيسة الرائعة والجميلة والشهيرة بمدينة إسطنبول ابقوا معنا.

من المعالم السياحية في إسطنبول هو كنيسة تشورا

كنيسة تشورا هي من أهم وأشهر المعلم الأثرية والتي لها تاريخ عريق جداً تتميز بربط الفن والهندسة المعمارية التي تم تصميمها على الطراز البيزنطي، والعصر اليوناني، تتميز كنيسة تشورا بالأسقف والجدران المصممة من الفسيفساء المعقدة.

تُعد كنسية تشورا من أقدم الكنائس الموجودة في مدينة إسطنبول، تتميز أيضاً الكنيسة باحتوائها على متحف يُعرض به الكثير من اللوحات الفنية والثقافية وقطع معمارية تمثل لكل من الديانة الإسلامية، والمسيحية، تشهد كنيسة تشورا العديد من التحولات والتقلبات الثقافية والتاريخية في مدينة إسطنبول.

يتكون كنيسة تشورا من ثلاثة أقسام رئيسية وهم مدخل القاعة الرئيسية للكنيسة، الجسم الرئيسي للكنيسة، مصلى جانبي، كما تتميز الكنيسة من الخارج باحتوائها على 6 قباب رائعة وتجذب الأنظار من شدة جمالها، يوجد لكنيسة تشورا تاريخ عريق وهذا ما يتحدث عنه حتى الآن وتشهد به إسطنبول بل دولة تركيا بأكملها وإليكم تاريخ كنيسة تشورا.

تاريخ كنيسة تشورا إسطنبول

من أقدم الكنائس في إسطنبول هو كنيسة تشورا حيث يعود تاريخ بنائها للقرن الرابع قبل الميلاد وكانت تُعرف كنيسة تشورا بكنيسة مخلص المقدس، تم تحويلها في العصر العثماني إلى مسجد وكان ذلك في القرن 16 قبل الميلاد، وفي نهاية القرن 40 قبل الميلاد تم تحويلها إلى متحف وعُرف بمتحف تشورا.

سُميت الكنيسة بهذا الإسم بسبب القرية الريفية القديمة التي كانت توجد بجانبها وتشورا تعني الضواحي وهذا السبب لأنها تقع خارج مدينة قسطنطينية والتي كانت هي حدود لمدينة إسطنبول في العهد البيزنطي.

تم إعادة تعمير وتجديد في الكنيسة في عام 1321م، استمر استخدام الكنيسة لمدة طويلة في عهد السلطان محمد الفاتح، وتم تحويلها بعد ذلك إلى مسجد من قبل الوزير علي باشا، كما أضيف لها مدرسة للتعلم بها.

الوسوم: المسجد الأزرق، قصر طوب قابي، جسر غلاطة، مسجد آيا صوفيا

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق