السياحة في إيطاليا

المعالم السياحية في مدينة إسيزي كاتدرائية القديس فرانسيس

المعالم السياحية في مدينة إسيزي كاتدرائية القديس فرانسيس ، تُعد مدينة إسيزي من المدن الأكثر جمالاً والأكثر شعبية في دولة إيطاليان تشتهر مدينة إسيزي بمسقطها رأس القديس فرانسيس والقديسة كلارا الإسيزية، والقديسة كلارا هي التي افتتحت مؤسسة أخوية للسيدات الفقيرات.

تعتمد مدينة إسيزي اعتماداً كلياً على جذب السياح لها كما تعتبر المقصد الرئيسي للسياحة في إيطاليا بسبب احتوائها على الكثير من المعالم التاريخية والسياحية، فمن أبرز معالمها الدينية والسياحية هي كاتدرائية القديس فرانسيس تابعوا معنا لمعرفة تاريخ هذا المعلم الرائع في مدينة إسيزي الجميلة.

المعالم السياحية في مدينة إسيزي كاتدرائية القديس فرانسيس

تُعرف كاتدرائية القديس فرانسيس بأنها الكاتدرائية التابعة للكنيسة الكاثوليكية وهي تكون بمثابة كاتدرائية للمحافظة على الرسولية للصحراء الغربية، تقع كاتدرائية القديس فرانسيس في مدينة العيون وهي مدينة إسيزي.

تتميز الكاتدرائية بروعة الهندسة المعمارية من الخارج واجهتها ومن الداخل حيث تتمتع بالعديد من اللوحات الفنية الجدارية، والكثير من الأعمال الفنية والتماثيل والمنحوتات الإلهية.

تاريخ كاتدرائية القديس فرانسيس الإسيزي

قديماً كان مكان الكاتدرائية يُقام بها تنفيذ الأحكام والإعدام المجرمين كان ذلك في عصر الرومان وهذا كان قبل
ظهور القديس فرانسيس والذي تم تلقيبه بقديس الكنيسة الكاثوليكية وهو من عائلة تعمل في التجارة ووالده
كان تاجر يُسمى بيدرو بيرنادوني والذي كان إسيزي، عندما جاء القديس فرانسيس لهذه المدينة تم توقيف تنفيذ
الإعدام وجعلها كاتدرائية مخصوصة له حتى أطلق عليها بالكنيسة العامود الجنة.

حيث تم بناء الكاتدرائية في عام 1206م في القرن 13 قبل الميلاد أمر القديس فرانسيس ببناء كنيسة صغيرة
متواضعة له في التصميم، وعندما أطلق عليها كنيسة عامود الجنة تم تلقيب الكنيسة باسم القديس فرانسيس
إحتراماً له ولتواضعه مع الشعب.

والغرض من توسيع الكنيسة وإعادة تعميرها أن يكون له ذكرى قيمة ورائعة من بعده وكان ذلك في عام 1228م،
تم دفن القديس فرانسيس وعمل ضريح له داخل الكاتدرائية.

والآن تعد الكاتدرائية القديس فرانسيس هي مركز العبادة الرئيسية للعامة في مدينة إسيزي وأيضاً تُعرف
الكاتدرائية بأنها من أبرز الكاتدرائيات التي يمكن السفر للحج في كاتدرائية القديس فرانسيس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق