السياحة في أفريقياالسياحة في مصر

السياحة في معبد أبو سمبل

السياحة في معبد أبو سمبل يعتبر معبد أبو سنبل من أهم المعابد والأماكن السياحة في مصر ولهذا فنحن في موقعكم عالم السياحة سوف نستعرض معكم اليوم عبر هذا المقال كل ما يتعلق بمعبد أبو سنبل لنتعرف عليه أكثر فيها بنا.

السياحة في معبد أبو سمبل

معبد أبو سمبل هو موقع أثري مدرج ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو العالمية ويقع على الضفة الغربية ضمن بحيرة ناصر جنوب مصر تم تشييد المعبد في عهد رمسيس الثاني عام 1244 قبل الميلاد واستغرق بناؤه نحو 20 عاما وقد بناه للاحتفال بذكرى انتصار في معركة قادش وهو مخصص لرمسيس الثاني والملكة نفرتاري والإله حتحور والله رع

حور أختي وبمرور الزمن غطت الرمال تماثيل المعبد الرئيسي.

محتويات معبد أبو سمبل

يتكون المعبد من اثنين من المعابد المعبد الكبير كان مخصص للملك رمسيس والمعابد الأصغر كان مخصص للملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني يحتوي المعبد على تمثالين في مدخل المعبد واحد في الجهة اليمنى وتمثال آخر في الجهة اليسرى تم تصميم معبد أبو سمبل بشكل ثلاثي الأبعاد بحيث يظهر الغرف وارتفاعها، أيضا يحتوي المعبد على مخطوطات قديمة تم كتابتها باللغة الهيروغليفية القديمة، تعامد الشمس على التمثال الكبير في عيد ميلاده، كذلك يحتوي معبد أبو سمبل على التاج المزدوج للوجه القبلي والبحري في مصر، أيضا يوجد داخل المعبد جدار كبير يضم 4 من حكام المعبد.

اكتشاف معبد أبو سمبل

قد مر 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل وترجع قصة اكتشاف المعبد إلى عام 1813 أثناء زيارة المكتشف السويسري يوهان لودفج بورخارت إلى جنوب مصر وأثناء مروره بجانب معبد أبو سمبل رأى وجوه التماثيل فقط لأن باقي التمثال كانت تغطيه الرمال وأنه اكتفى بذكر ذلك في مذكراته فقل لقد رأيت وجوه تشبه وجوه التماثيل الإغريقية إلى أن جاء المستكشف الإيطالي الصقلى المولد جيوفانى بلزوني وبعد رؤيته لمذكرات بورخارت توجه إلى موقع معبد أبو سمبل في صيف 1817 وقام باستئجار عمال قاموا برفع الرمال عن التماثيل وقام باكتشاف صالاته إلى أن وصل إلى قدس الأقداس الخاص بالمعبد وبعد اكتشافه تم ترميمه من جديد بواسطة مواد حديثة وقد تمت هذه العملية بحذر شديد وقد تم تفكيك بعض من أجزاء المعبد وإعادة تركيبها من جديد وبلغت تكلفة ترميمه 40 مليون جنيه ولتخليد بلزوني ذكراه قام بحفر اسمه على الحائط الشمالي لقدس الأقداس .

نقل معبد أبو سمبل

كان نقل معبد أبو سمبل من أصعب العمليات على مر العصور والتي كان أهم شيء في عملية النقل هو الحفاظ على تعامد الشمس وعلى الزوايا الهندسية له وكانت تكلفة نقل هذا المعبد حوالي 50 مليون دولار، وكان سبب النقل لعدم تعرضه للغرق أثناء إنشاء بحيرة ناصر واستحداث خزان المياه الاصطناعي عند بناء السد العالي تمت عملية النقل على عدة مراحل والمرحلة الأولى هي الحفاظ على المعبد من أن تغمره المياه وذلك بإقامة سد عازل بينه وبين الماء، أما المرحلة الثانية كانت قام المهندس ن أثناء قطع الصخور بتغطية المعابد بالرمال.

والمرحلة الثالثة قام المهندسون بتقطيع المعابد إلى قطع كبيرة تصل إلى 20 طنا وترقيمها حتى يسهل إعادة تركيبها بعد

النقل إلى المكان الجديد والذي كان يبعد عن المكان القديم بحوالي 120 متر وعلى ارتفاع 60 مترا، وتأتي المرحلة الرابعة

وهي تجميع الأحجار وتركيبها مرة أخرى.

تسمية معبد أبو سمبل

سبب تسمية المعبد بهذا الاسم تحدثت بعض الأساطير أنه كان يوجد طفل صغير يسمى أبو سمبل عند اكتشاف المعبد وهو

من كان يقود المستشرقين إلى المعبد وكان هذا الطفل يرى المعبد وهو مدفون تحت الرمال باستمرار لذا تم تسمية المعبد

باسمه بعد أن كان معروفًا باسم معبد رمسيس ونفرتاري.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق